العلامة المجلسي

150

بحار الأنوار

من التصرف فيه ، فقدم أمام توجهك قراءة الحمد لله رب العالمين ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، وآية الكرسي ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، وآخر آل عمران ، من قوله : إن في خلق السماوات والأرض إلى آخر السورة ، ثم قل : ( اللهم بك يصول الصائل وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكل ذي حول إلا بك ، ولا قوة يمتارها ذو قوة إلا منك ، وبصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريتك ، محمد صلى الله عليه وآله نبيك ، وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم ، واكفني شر هذا اليوم وضره ، وارزقني خيره ويمنه ، وبركاته ، واقض لي في متصرفاتي بحسن العافية ، وبلوغ المحبة ، والظفر بالأمنية ، وكفاية الطاغية المغوية ، وكل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونعمة ، وأبدلني فيه من المخاوف أمنا ، ومن العوائق فيه يسرا ، حتى لا يصدني صاد عن المراد ، ولا يحل بي طارق من أذى العباد ، إنك على كل شئ قدير ، والأمور إليك تصير ، يامن ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ( 1 ) . بيان : الامتيار جلب الطعام ، واستعير هنا لطلب المعونة والقوة . 34 - المصباح وغيره : ثم تقول : ( اللهم إني أصبحت أستغفرك في هذا الصباح وفي هذا اليوم لأهل رحمتك ، وأبرء إليك من أهل لعنتك ، اللهم إني أصبحت أبرأ إليك في هذا اليوم ، وفي هذا الصباح ممن نحن بين ظهرانيهم من المشركين ، وما كانوا يعبدون إنهم كانوا قوم سوء فاسقين . اللهم اجعل ما أنزلت من السماء إلى الأرض بركة على أوليائك ، وعذابا على أعدائك ، اللهم وال من والاك ، وعاد من عاداك ، اللهم اختم لي بالأمن والايمان كلما طلعت شمس أو غربت ، اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، الاحياء منهم والأموات ، إنك تعلم متقلبهم ومثواهم .

--> ( 1 ) مصباح الشيخ : 148 و 149 .